ميرزا حسين النوري الطبرسي

394

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ « 1 » وقال : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ « 2 » وقال : فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ « 3 » وقال : وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها « 4 » وقال حكاية عن شعيب : إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ « 5 » وقال : وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً « 6 » وقال : إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ « 7 » وقال : وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ « 8 » . وفي التهذيب وغيره عن علي عن النبي ( ص ) اصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصوم ، وفي عقاب الأعمال عنه ( ص ) : من مشى في صلح بين اثنين صلى عليه ملائكة اللّه حتى يرجع ، واعطى اجر ليلة القدر ؛ وفي ارشاد الديلمي عنه ( ص ) : ما عمل رجل عملا بعد إقامة الفرائض خيرا من اصلاح بين الناس يقول خيرا أو ينمي خيرا وفي الكافي عن أمير المؤمنين ( ع ) من اصلح سريرته اصلح اللّه علانيته ومن اصلح ما بينه وبين اللّه اصلح اللّه ما بينه وبين الناس ، وفيه عن الصادق ( ع ) لان أصلح بين اثنين أحب اليّ من أن أتصدق بدينارين ، وفيه عنه ( ع ) صدقة يحبها اللّه اصلاح بين الناس إذا تفاسدوا وتقارب بينهم إذا تباعدوا ، وفي تفسير القمي عنه ( ع ) في صفات لقمان : ولم يمرّ برجلين يختصمان أو يقتتلان الا أصلح بينهما ولم يمض عنهما حتى تحاجزا .

--> ( 1 ) النساء : 113 . ( 2 ) الحجرات : 127 . ( 3 ) الأنفال : 10 . ( 4 ) الأعراف : 55 و 84 . ( 5 ) هود : 88 . ( 6 ) النساء : 128 . ( 7 ) الأعراف : 169 . ( 8 ) هود : 118 .